مارية القبطية زوجة للرسول وليست محظية - منتديات همسات الليل
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك،ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك ،أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ،وجلاء حزني وذهاب همي دعاء الهم والحزن


الإهداءات



« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: صوره وبيت شعر (آخر رد :سهام)       :: كل واحـــد يكتب اجمل بيت شعر في نظره (آخر رد :سهام)       :: فوائد جديدة للتين في الطب الحديث (آخر رد :ساره)       :: صيدلية منتديات همسات الليل (آخر رد :سهام)       :: هنآ مقتطفآت من مدونآت أعـضآئنإأ المميزوووون ~ (آخر رد :ساره)       :: مجلس ذكــر *متجدد* (آخر رد :الجوري)       :: سجل حضورك اليومي بـ صورة اسلامية (آخر رد :سهام)       :: محبة آلخـآلق للــعــبــد. (آخر رد :سهام)       :: صنع سلة الحلويات (آخر رد :أطياف راحله)       :: مقتطفـات من قصائدي.. (آخر رد :نادر العتيبي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-12-2018, 7:02 PM
ملكة المنتدى متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
قـائـمـة الأوسـمـة
نجمة المنتدى

لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 2047
 تاريخ التسجيل : Apr 2015
 فترة الأقامة : 1054 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (10:18 PM)
 الإقامة : الرياض
 المشاركات : 10,992 [ + ]
 التقييم : 525
 معدل التقييم : ملكة المنتدى is a glorious beacon of lightملكة المنتدى is a glorious beacon of lightملكة المنتدى is a glorious beacon of lightملكة المنتدى is a glorious beacon of lightملكة المنتدى is a glorious beacon of lightملكة المنتدى is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي مارية القبطية زوجة للرسول وليست محظية




ولدت السيدة «مارى» فى بلدة «حفن» أو الشيخ عبادة حاليا بمركز ملوى محافظة المنيا، وسلبها المقوقس فترة اضطهاد اليونان هى وأختها سيرين وخادمهما «مابوا» من أهلها الذين كانوا من أعيان المصريين، وأشار المقوقس إلى مكانتهما الاجتماعية فى رسالته للرسول، صلى الله عليه وسلم، بقوله «لهما مكان فى القبط عظيم»، بعد أن أرسلهما فى وفادة سياسية للرسول مهادنا قوته الناشئة، حيث كانت مصر تعانى أوضاعا بالغة السوء سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

ولن يضرنا القول بأن «مارية» جاءت أول ما جاءت للرسول «هدية» أو «جارية» للرسول، ذلك أن هذه الصفة كانت محققة مع «مالكها» الأول، وفور وصول السيدة الشريفة أنزلها الرسول فى ضيافة حارثة بن النعمان الأنصارى، فكانت بجوار السيدة عائشة، وكان النبى «يقضى معظم الليل والنهار عندها»، فحزنت لذلك السيدة عائشة، ثم امتد ذلك لأمهات المؤمنين، وتقول السيدة عائشة طبقا للطبرى: «فذعنا لها فجزعت»، أى أن الطبيعة البشرية غلبت أمهات المؤمنين فانزعجت فحولها النبى إلى العالية بضواحى المدينة، وكان يذهب إليها هناك، وبعد سنة تقريبًا أنجبت مارية للنبى ابنه إبراهيم.

وتحدثنا المصادر كالطبرى وابن كثير وابن القيم عن القسط الوافر من المحبة والتكريم الذى أحاط الرسول به «مارية»، فكانت محط هواه حتى قالت السيدة عائشة «ما غرت على امرأة ما غرت على مارية ذلك أنها كانت جميلة من النساء، دعجة فأعجب بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عامة النهار والليل عندها». وتقول أيضاً «عائشة» حسبما نقل الطبرى «وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، معجبًا بأم إبراهيم، وكانت بيضاء جميلة فأنزلها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فى العالية التى يقال لها اليوم مشربة أم إبراهيم، وكان رسول الله يختلف إليها هناك»، وقد لاحظ أهل المدينة وأصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حبه للمصرية مارية فـأحب الأنصار أن يفرغوها للرسول، دون أن تنشغل بابنها «لما يعلمون من هواه فيها»، وقد أسلمت حتى وصفت فى طبقات ابن سعد بأنها «حسنة الدين».

لكن ما أن هلّ ربيع الأول من العام التالى لوفاة إبراهيم عليه السلام، حتى توفى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو راض عنها، وعاشت السيدة مارية بعده خمس سنوات «غريبة»، حتى ماتت فى عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الذى كان يحشد الناس لجنازتها ثم صلى عليها ودفنت بالبقيع، وذلك فى السنة السادسة عشرة من محرم، إلى جانب نساء أهل البيت النبوى، وإلى جانب ابنها إبراهيم.
لماذا يصر علماء السير على أن مارية «جارية»؟

تمسك علماء السير بعدد محدود من الشواهد التى حكمت على السيدة «مارية» بـ«الرق»، وربما ساعد على هذا الغبن تزامن حركة التدوين للعلوم ومنها علوم الدين مع تصاعد معارك الشعوبية وعودة العصبيات القبلية والعنصرية واحتقار العرب لغيرهم حتى من المسلمين، الأمر الذى أدى لأن يطلقوا عليهم جميعا اسما مستقلا هو «الموالى» الذى تعرفه كتب اللغة بأنه «العبد أو الأجير»، ومن ثمّ فقد جاءت بعض الشواهد من النصوص الضعيفة على هوى هذا الجو الغالب، كنص «أعتقها ولدها»، الذى قيل إن الرسول قاله فى «مارية» بعد وضعها لإبراهيم، وهو حديث ضعفه الألبانى فى ضعيف الجامع.

كما استند علماء السير أيضا لنص آخر هو: «أيّما أمة ولدت من سيدها فإنها حرّة إذا مات إلا أن يعتقها قبل موته»، واستنوا منه تشريعا بـ«حرية أم الولد»، رغم أن الحديث فى إسناده الحسين بن عبد الله بن عباس، الذى تركه ابن المدينى وغيره، وضعفه أبو حاتم وغيره، وقال البخارى: إنه كان يتهم بالزندقة، ومختلف طرق هذه الأحاديث لا يؤهلها لأن تبنى عليها أحكام، فضلاً عن كونها تتعارض وصحيح وصريح المنقول والمعقول.

وقد تجسدت هذه الصورة الذهنية للسيدة مارية فى تفسيرات أول سورة التحريم «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ * تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ * وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» «التحريم : 1»، فقصة هذه الآية تتعلق بدخول الرسول بالسيدة مارية فى حجرة زوجته «حفصة» فغضبت الأخيرة وظنت أنه ما فعل ذلك إلا لهوانها عليه، فعزم الرسول على هجران السيدة مارية ترضية للسيدة حفصة، فالبرغم من أن الآية ليس فيها ما يصف السيدة مارية بكونها «أمة»، إلا أن جمهور المفسرين تناولوها سلفا عن خلف بهذا الوصف.

كذب الادعاء أن «مارية» جارية


أولا: بقاء السيدة «مارية» جارية دون زواج يتعارض وصفة الرسول الأولى وهى تحريره للعبيد، فالسيدة ماررية على ذلك هى الأمة الوحيدة التى ظلت على رقها حتى وفاته، علما بأن النبى اعتق 3 من زوجاته قبل زواجه منهن.

كما يتعارض وضع السيدة «مارية» مع كون الإسلام كافح الرق الذى كان نظاما بشريا أصيلا، لم يلجأ إلى جبه دفعة واحدة وإنما عالجه بالتدريج كشأنه فى مختلف أحكامه، فجعل العتق من مكفرات الذنوب كاليمين الكاذب والقتل الخطأ والظهار، وكان محمد، صلى الله عليه وسلم. محرر العبيد الأكبر فى تاريخ البشرية، فهو الذى حرر فى حياته قرابة 63 نفسًا بعدد سنوات عمره الشريف، وأعتق «النبى» كل عبيده وإمائه ومنهم حاضنته أم أيمن التى ورثها عن أبيه، وزيد وابنه أسامه، بل وولاهما جيوش الصحابة، فكانا قادة لأسيادهما السابقين، إذن فما الحكمة من وراء استثناء السيدة «مارية» من هذه الرحمة الواسعة، خاصة أن صحيح البخارى ينفى هذا الاستثناء بحديث أن محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ «لم يترك عند وفاته درهمًا ولا دينًارا ولا عبدًا ولا جارية».

ولا تتوقف أدلة كون الرسول تزوج من «مارية» عند ذلك، فهناك عدد من الشواهد الأخرى التى تهدم كون أم المؤمنين القبطية «أمة»، على رأسها، أنه من المفروض لو كانت جارية، أن تكون فى خدمة أحد بيوتات النبى، أو أن تخدم النبى شخصيًا، لكن النبى محمد لم يفعل لا هذا ولا ذاك، بل أنزلها أول الأمر فى ضيافة أحد أصحابه، ثم بعد ذلك ابتنى لها «دويرة» مستقلة فى «العلياء» التى يصفها ابن سعد فى طبقاته بأنها «مكان ذو نبت وماء»، فهى «علياء» بالفعل بالنسبة لجو الصحراء المحيط، وكان الرسول، صلى الله عليه وسلم، يجرى عليها نفقتها كاملة أسوة بباقى نسائه، وسار على عهده باقى خلفائه، فعاشت مستقلة بنفسها كصواحباتها من زوجاته صلى الله عليه وسلم.

بل تميزت السيدة مارية، حسب رواية الفقهاء، بأنها كانت مترفة لا تخدم نفسها، بل ترك الرسول لها خادمها «مابورا»، فكانت لا تملأ الماء ولا تجلب الحطب، وقد اتهم فيها هذا الخادم فأصيبت بحادث إفك شبيه بحادث السيدة عائشة بعد حملها بابن رسول الله «إبراهيم»، إلا أن الله برأها دون تنزيل، والشاهد هنا، كيف كانت «أمة» ولها «عبد» فى عرف من ينحاز لهذه المسميات؟؟

أيضا سرت على «مارية» جميع أحكام أمهات المؤمنات الخاصة بهن، ومنها ضرب الحجاب «بمعنى النقاب» على سبيل الوجوب، «وهو الوجوب القاصر فقط على أمهات المؤمنات دون المؤمنات»، إضافة إلى تحريم زواجها من بعد النبى صلى الله عليه وسلم.

كما أنه بفضل السيدة «مارية» كانت مصر البلد الوحيد فى تاريخ الإسلام التى تفتح «عنوة» وتعامل «صلحا»، فلم توزع مثلا أراضى المصريين على المقاتلين، وعومل المصريون بإكرام امتثالا لحديث أَبِى ذَرٍّ فى صحيح مسلم الذى نقل عن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله: إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِى أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا أَوْ قَالَ ذِمَّةً وَصِهْرًا»، كما تم إعفاء قرية «حفن» التى ولدت بها أم المؤمنين من الخراج واهتم بها الصحابة والتابعون، ولما قدم عبادة بن الصامت إلى مصر أيام عمرو بن العاص، بحث عن هذه القرية وبنى مسجدا يعرف للآن باسم مسجد «سيدى عبادة»، وقد تجدد بعد موته، وسميت القرية باسم قرية الشيخ عبادة، ومن هنا يثور السؤال هل تثاب مصر كل هذه الثواب من قبل الصحابة بسبب "جارية".. مجرد "جارية" لدى الرسول؟؟

قضية «مارية» تصلح كبداية لتجديد الخطاب الإسلامى


قضية السيدة مارية، وهل هى زوجة للرسول أم جارية، تصلح منطلقا لتجدد الدعوة لتجديد وتطوير الخطاب الإسلامى المحاط بآراء والمخالط بتشديدات ليست منه، دون أن يجد من يجدده أو ينقيه، حتى أصبح الدين مجموعة من أقاويل العلماء السلف الثقات أكثر مما هو الكتاب والسنة الصحيحية، فدخلت الآراء المتشددة متن الدين دون أن يكون لها سند صريح من كلام الله وسنة رسوله.

فالحكم على «مارية» بأنها «عبدة أو جارية» لم يرد فى مصدرى التشريع «النصوص»، وهى القرآن والسنة، فلا توجد آية تقول بأنها جارية ولا حديث صحيح واضح يعطى دلالة على ذلك، ولكن من قال بكونها «أمة»، عدد من المدونيين وعلماء السير وصلوا لذلك باجتهاداتهم متأثرين بالظروف والنزعات الشعوبية وإعلاء قيمة العرب من البدو على من دونهم من المصريين والفرس والشوام والترك وغيرها من الأمم التى أعزت الإسلام، فى الفترة التى نمت فيها تدوين العلوم الدينية، ثم سار على سيرهم من جاء بعدهم.

وبالطبع لعلماء المسلمين كل الاحترام، إلا أنهم ليسوا جوهر الدين، خاصة وأنهم كانوا متأثرين بظروف عصرهم وتقاليد ديمغرافيتهم، والفتوى تتغير بتغير أضلاعها الثلاثة، تغير الزمان والمكان والظروف، وتفعيل آراء هؤلاء «الثقات» بعد مضى مئات السنين على وفاتهم يجمد الدين ويحجر خطابه، وبالتالى فالدين فى حاجة إلى الإنعاش والتجديد الفقهى والفكرى وحاجة تراثه القديم إلى الفحص والتمحيص والتدقيق ثم إعادة الإخراج من هيئات ذات ثقة ومصداقية بشكل يليق بعظمة الإسلام.

فهل يعقل أن يحرّم الإسلام النحت والتصوير والرسم والموسيقى وسائر الفنون «شريطة انضباطها»؟.. هل يعقل أن يكون الاختلاط المحترم فى المصالح والمعايش محرما وهو موجود داخل الكعبة المشرفة؟؟.. هل يصح أن تعتقل المرأة داخل جدران البيت والملحفة وأن يناقش أهليتها مع السفيه والمجنون والقاصر وذى الحاجة؟؟.. لقد غير الإمام الشافعى مذهبه فى العراق عندما قدم إلى مصر وكان لا يزال فى ذات العصر وظروف مشابهة، أما نحن الآن فمازلنا ندرس مذاهب لها سبعمائة عام دون تغيير، ونحتكم إلى كتب أصحابها ثقات، لكنهم لو بعثوا لعادوا على كل ما كتبوه بالنسخ كما فعل الشافعى، فكل شىء تغير.

الأمر أدى لأن يتغذى المتطرفون على هذا الإرث المنفصل عن الواقع، ونزيد تطرفهم ببعدنا المخزى عن الإسلام وقيمه، وهو ما يدعونا للتعامل مع تراثنا الدينى بمشرط حساس، متورع، يحترم كل علماء الأمة الثقات من أخطأ منهم ومن أصحاب، فالهدف ليس التجريح والهدم، وإنما البناء واستجلاء عظمة الإسلام، هذه القضية هى القضية التى تثيرها السيدة مارية بنت شمعون أم المؤمنين، رضى الله عنها.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مارية القبطية زوجة للرسول وليست محظية     -||-     المصدر : منتديات همسات الليل     -||-     الكاتب : ملكة المنتدى



 توقيع : ملكة المنتدى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 02-12-2018, 7:04 PM   #2


اميرة الاحساس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2399
 تاريخ التسجيل :  Mar 2016
 أخر زيارة : 09-28-2016 (1:03 AM)
 المشاركات : 182 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



موضوع رائع وجميل تسلم ايدك


 
 توقيع : اميرة الاحساس

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-12-2018, 11:51 PM   #3


سهام متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2821
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 أخر زيارة : اليوم (12:34 AM)
 المشاركات : 3,221 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: مارية القبطية زوجة للرسول وليست محظية



جزاك الله خير
وجعله في ميزان حسناتك


 
 توقيع : سهام

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-15-2018, 4:41 PM   #4


ساره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1710
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : اليوم (12:34 AM)
 المشاركات : 32,310 [ + ]
 التقييم :  1159
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Deeppink
مزاجي:
افتراضي رد: مارية القبطية زوجة للرسول وليست محظية



جزاكك الله خيرر


 
 توقيع : ساره

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-16-2018, 8:38 AM   #5


ادمنتك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2939
 تاريخ التسجيل :  Feb 2018
 أخر زيارة : 02-17-2018 (6:19 AM)
 المشاركات : 40 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مارية القبطية زوجة للرسول وليست محظية



بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز


 
 توقيع : ادمنتك

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-17-2018, 12:30 AM   #6


ملكة المنتدى متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2047
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : يوم أمس (10:18 PM)
 المشاركات : 10,992 [ + ]
 التقييم :  525
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Brown
مزاجي:
افتراضي رد: مارية القبطية زوجة للرسول وليست محظية



نورتووو
شاكره لكم


 
 توقيع : ملكة المنتدى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 10:58 PM   #7


الجوري متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2846
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : اليوم (12:21 AM)
 المشاركات : 3,793 [ + ]
 التقييم :  405
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مارية القبطية زوجة للرسول وليست محظية



بارك الله فيك ع موضوعك القيم
وتسلم الانامل التى لاتجلب الا الجمييل


 
 توقيع : الجوري

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:34 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع ما يطرح في المنتدى من مواضيع وردود لا يعبر عن رأي إدارة المنتدى وإنما يعبر عن رأي كاتبه

Security team