اعلانات منتديات همسات الليل


الإهداءات



« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أعراض التسنين عند الرضع (آخر رد :حسن لطفى)       :: متى يستطيع الطفل القراءة بشكل جيد؟ (آخر رد :حسن لطفى)       :: عادات سيئة للأسنان قد تضر بصحة فم طفلك (آخر رد :حسن لطفى)       :: ما هو السن المناسب لتعليم الأطفال اللغات؟ (آخر رد :حسن لطفى)       :: كيف يؤثر الكذب على مستقبل الأطفال؟ (آخر رد :حسن لطفى)       :: كيف تعلمين طفلك الاستمتاع باللعب بمفرده؟ (آخر رد :حسن لطفى)       :: Bargalu Resort|Sulaimaniyah (آخر رد :أميرة الصمت)       :: كيفية تنمية قدرة الطفل على التفاعل مع الآخرين (آخر رد :حسن لطفى)       :: مهارات التواصل الاجتماعي عند الأطفال أطفال ومراهقون (آخر رد :حسن لطفى)       :: صفات برج الميزان (آخر رد :رنيم حمدي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-29-2020, 7:23 PM
ملكة المنتدى غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
قـائـمـة الأوسـمـة
ملكة المنتدي

وسام شكر من الاداره

نجمة المنتدى

لوني المفضل Darkorange
 رقم العضوية : 2047
 تاريخ التسجيل : Apr 2015
 فترة الأقامة : 2688 يوم
 أخر زيارة : 08-04-2022 (4:53 PM)
 الإقامة : الرياض
 المشاركات : 21,121 [ + ]
 التقييم : 590
 معدل التقييم : ملكة المنتدى is a name known to allملكة المنتدى is a name known to allملكة المنتدى is a name known to allملكة المنتدى is a name known to allملكة المنتدى is a name known to allملكة المنتدى is a name known to all
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي هموم الرزق




الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: مِنْ أكثرِ الهُموم التي تُشغِلُ الناسَ وتُرهِقُهم؛ هَمُّ تحصيلِ الرِّزق، مع أنَّ اللهَ تعالى قَسَمَ رِزْقَه بين الخلائق، وضَمِنَ لهم ذلك، حتى الأجِنَّة في بطون أُمَّهاتهم. فالواجب على العباد أنْ يتوكَّلوا على الله تعالى، ويأخذوا بالأسباب؛ كما فَعَلَت الطيور، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا» صحيح - رواه ابن ماجه.

واللهُ تعالى هو الرزَّاق لِخَلْقِه، المُتكفِّلُ بأقواتهم، والقائِمُ على كل نَفْسٍ بما يُقيمها من قُوتها، وسِعَ الخلقَ كلَّهم رِزقُه ورحمتُه، فلم يختصَّ بذلك مؤمنًا دون كافر، ولا وليًّا دون عدوٍّ، يَسُوقُ الرِّزق إلى الضعيف الذي لا حَول له، كما يسوقه إلى الجَلْد القوي، يقول تعالى - مُخبِرًا عن لُطفِه بخلقه في رِزقِه إيَّاهم عن آخِرِهم، لا ينسى أحدًا منهم: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [هود: 6]. فالله تعالى مُتكفِّل بأرزاق المخلوقات، من سائرِ دوابِّ الأرض؛ صغيرِها وكبيرِها، بَحْرِيِّها، وبَرِّيِّها، ﴿ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ﴾ يعلم أين مُنتهى سَيرِها في الأرض، وأين تأوي إليه من وكْرِها، وهو مُستودَعُها. ورِزقُه تبارك وتعالى لا يختص ببقعة؛ بل رِزقه تعالى عامٌّ لِخَلْقِه حيث كانوا، وأين كانوا، فيبعث إلى كلِّ مَخلوقٍ من الرزق ما يُصلحه، حتى الذَّر في قرار الأرض، والطير في الهواء، والحيتان في الماء، فَلْتَطْمَئِنَّ القلوبُ إلى كفاية مَنْ تَكفَّل بأرزاقها، وأحاط عِلمًا بِذَواتِها، وصِفاتِها.

ورِزْقُ اللهِ لعباده نوعان:

الأوَّل: رِزْقٌ عامٌّ؛ يشمل البرَّ والفاجر، والمؤمنَ والكافر، وهو رِزقُ الأبدان، وهذا من عظيم لطفه بعباده؛ كما قال سبحانه: ﴿ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ ﴾ [الشورى: 19]. وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَحَدٌ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ، يَدَّعُونَ لَهُ الْوَلَدَ، ثُمَّ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ» رواه البخاري ومسلم. فالله تعالى واسِعُ الحِلم، حتى مع الكافر الذي ينسب له الولد، فهو يُعافيه ويرزقه.

والثاني: رِزْقٌ خاص؛ وهو رِزْقُ القلوب وتغذيتها بالعلم والإيمان، والرِّزق الحلال الذي يُعِينُ على صلاح الدِّين، وهذا خاصٌّ بالمؤمنين على مختلف مراتبهم، بحسب ما تقتضيه حكمته ورحمته، وأعظمُ رِزقٍ يَرزُق اللهُ به عِبادَه المؤمنين هو الجنة، التي خَلَقَ فيها ما لا عين رأت، ولا أُذن سمعت، ولا خَطَر على قلب بشر؛ بل كلُّ رِزقٍ يَعِدُ الله به عبادَه الصالحين فغالبًا ما يُراد به الجنة؛ كقولِه تعالى: ﴿ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾ [الحج: 50]، وقولِه تعالى: ﴿ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ﴾ [الطلاق: 11]. ومَنْ طالَعَ صفة الجنة؛ عَلِمَ سعةَ رِزقِ أهلها، وكثرتَه وطِيبَه وتنوُّعَه، ﴿ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [الزخرف: 71]. فهو أحسن الرزق وأكملُه وأفضلُه وأكرمُه، لا ينقطع ولا يزول ﴿ إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ﴾ [ص: 54]. وهو رزق واسع عظيم، خَصَّ اللهُ به المؤمنين، وحَرَمَ منه الكافرين، ﴿ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنْ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ [الأعراف: 50].


والله سبحانه هو الغني، لا يحتاج إلى أحد؛ بل العِباد هم المحتاجون إليه، قال سبحانه: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56-58]. فلا يريد من أحدٍ رِزقًا ولا إطعامًا، وجميعُ الخلق فقراء إليه، في كل حوائجهم ومطالبهم، ولذا قال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ﴾ أي: كثير الرِّزق، ﴿ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ فمِنْ قُوَّتِه تعالى أنه أوْصَلَ رِزْقَه إلى جميع العالَم، وهو غنِيٌّ عنهم: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15]. ولو أنَّ العباد جميعًا سألوا اللهَ تعالى فأعطاهم؛ لم يُنْقِصْ ذلك من مُلْكِه شيئًا؛ كما في الحديث القدسي: «يَا عِبَادِي! لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ؛ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ» رواه مسلم.

وكثرة الرزق في الدنيا لا تدل على محبة الله تعالى، ولكنَّ الكفارَ لجهلهم ظنوا ذلك، ﴿ وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [سبأ: 35، 36]، يظن كثير من الكفار والمترفين بأن كثرة الأموال والأولاد دليل على مَحبَّة الله لهم! فردَّ الله عليهم: ﴿ وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى ﴾ [سبأ: 37]. وقال سبحانه: ﴿ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لاَ يَشْعُرُونَ ﴾ [المؤمنون: 55، 56]؛ يُخطِئُ الذين يظنون أنه ما وَسَّعَ عليهم إلاَّ لفضلهم وعلوِّ مكانتهم، ويُخطِئُ الذين يَعْظُمُ في نفوسهم الأثرياءُ المستكبرون المختالون في الأرض، وقد أخذ اللهُ قارونَ أخْذَ عزيزٍ مقتدر، فخَسَفَ به وبداره الأرض، ﴿ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنْ المُنْتَصِرِينَ * وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلاَ أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾ [القصص: 81، 82].

والدنيا كلُّها لا تَزِنُ شيئًا عند الله سبحانه؛ كما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ» صحيح - رواه الترمذي، فليس كَثْرَةُ العطاء في الدنيا دليلًا على كرامة العبد عند الله، كما أنَّ قِلَّته ليس دليلًا على هَوانِه عنده؛ قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا الإنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ * كَلاَّ ﴾ [الفجر: 15-17]. فالغِنَى والفقر والسَّعة والضِّيق، ابتلاءٌ من الله وامتحان؛ لِيَعْلَمَ الشَّاكِرَ من الكافر، والصَّابِرَ من الجازِع.

الخطبة الثانية

الحمد لله... أيها المسلمون.. لله تعالى الحِكمةُ البالغة في جَعْلِ مَنْ يشاء غنيًّا، وجَعْلِ مَنْ يشاء فقيرًا؛ فهو المُتصرِّف في أرزاق عباده، فيبسط لأُناس، ويُقَتِّر على آخَرِين، وله في ذلك حِكَمٌ بالغة، قال الله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ﴾ [النحل: 71]؛ وقال سبحانه: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴾ [الإسراء: 30]. فالله تعالى هو الرزَّاق، القابض الباسط، المُتصَرِّف في خلقه بما يشاء، فيُغني مَنْ يشاء، ويُفقِر مَنْ يشاء، بما له في ذلك من الحكمة؛ فقد تجد أكْيَسَ الناس وأجوَدَهم عقلًا وفهمًا مُضَيَّقًا عليه في الرزق، وبِضِدِّه ترى أجهلَ الناس وأقلَّهم تدبيرًا مُوَسَّعًا عليه في الرِّزق، فالمُضيَّق عليه لا يدري أسبابَ التَّضييق، والمُوَسَّع عليه لا يدري أسبابَ تيسير رِزقه؛ ولهذا قال سبحانه: ﴿ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴾.

وبعض الناس لو أعطاهم الله تعالى فوق حاجتهم من الرزق؛ لحملهم ذلك على البغي والطغيان؛ أشرًا وبطرًا، قال تعالى: ﴿ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾ [الشورى: 27]، فهذا من لُطْفِ الله بعباده، أنه لا يُوَسِّع عليهم الدنيا سَعَةً، تَضُرُّ بهم، ﴿ وَلَكِنْ يُنزلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ﴾ بحسب ما اقتضاه لُطفه وحِكمته؛ لأنه ﴿ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾. وقال تعالى: ﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ﴾ [الحجر: 21]. فجميع الأرزاق لا يملكها أحد إلاَّ الله، فخزائنها بيده، يُعطي مَنْ يشاء، ويمنع مَنْ يشاء، بحسب حكمته ورحمته الواسعة، ﴿ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ﴾ فلا يزيد على ما قدَّره الله، ولا ينقص منه.

عباد الله.. التقوى والطاعة سببٌ عظيم لحصولِ الرزق، والبركةِ فيه، قال الله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ﴾ [الأعراف: 96]، وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2، 3]. فالله تعالى يسوق الزرق للمُتَّقي، من جهةٍ لا تخطر بباله. وبِضِدِّ ذلك المعاصي؛ فإنها تُنْقِصُ الرِّزقَ والبركة؛ لأن ما عند الله تعالى لا يُنال إلاَّ بطاعته، قال الله تعالى: ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [الروم: 41]. قيل: الفساد في البَّر: القحط، وقلة النبات، وذهاب البركة. والفساد في البحر: انقطاعُ صيدِه بذنوب بني آدم. وقيل: هو كساد الأسعار، وقلة المعاش. فتبيَّن أنَّ المعاصي تُفسد الأخلاقَ والأعمالَ والأرزاق، كما أنَّ الطاعات تَصْلُح بها الأخلاقُ، والأعمالُ، والأرزاقُ، وأحوالُ الدنيا والآخرة.



للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : هموم الرزق     -||-     المصدر : منتديات همسات الليل     -||-     الكاتب : ملكة المنتدى



il,l hgv.r




 توقيع : ملكة المنتدى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 12-29-2020, 7:23 PM   #2


خيال انثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3124
 تاريخ التسجيل :  Jun 2019
 أخر زيارة : 09-23-2019 (1:51 PM)
 المشاركات : 829 [ + ]
 التقييم :  150
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



سلمت الانامل الذهبيه
لما خطته لنا من عبارات
وحروف قمه في الجمال
وروعة الاحساس الصادق


 
 توقيع : خيال انثى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 12-29-2020, 8:48 PM   #3


نادر العتيبي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : اليوم (8:43 AM)
 المشاركات : 53,671 [ + ]
 التقييم :  3671
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
قـائـمـة الأوسـمـة
عضو ذهبي

 SMS ~
احــدهم يمر بالبال فتتبعه بســمه والف حكايــه
وبعضهم يمر بالبال فتتبعه لــعنه والف تــفلــه


لوني المفضل : Brown
مزاجي:
افتراضي رد: هموم الرزق



طرح راائع وجميل ربي يعافيك


 
 توقيع : نادر العتيبي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-08-2021, 4:50 AM   #4


ابو الملكات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3108
 تاريخ التسجيل :  May 2019
 أخر زيارة : 06-14-2022 (8:08 PM)
 المشاركات : 1,325 [ + ]
 التقييم :  290
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Burlywood
مزاجي:
افتراضي رد: هموم الرزق



جزاك الله خير ورحم والديك وانار قلبك وعقلك بنور الايمان وجعل عملك هذا في ميزان حسناتك وجعل الجنة مثواك امين يارب


 
 توقيع : ابو الملكات

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-18-2021, 10:15 AM   #5


هدوء الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3249
 تاريخ التسجيل :  Dec 2020
 أخر زيارة : 05-18-2022 (12:38 AM)
 المشاركات : 1,266 [ + ]
 التقييم :  162
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Beige
افتراضي رد: هموم الرزق



جزـااااكـ الله خيراً وبااااركـ فيك ونفع بكـ
واثااابكـ جنة الفردوس بغير حساااب ولا سابق عذاب
وجعله ربي في ميزااان حسناااتك
دمت في حفظ الرحمن


 
 توقيع : هدوء الروح

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-20-2021, 10:32 PM   #6


ملكة المنتدى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2047
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : 08-04-2022 (4:53 PM)
 المشاركات : 21,121 [ + ]
 التقييم :  590
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
قـائـمـة الأوسـمـة
ملكة المنتدي

وسام شكر من الاداره

نجمة المنتدى

 SMS ~
لوني المفضل : Darkorange
مزاجي:
افتراضي رد: هموم الرزق



نورتو
شاكره لكم


 
 توقيع : ملكة المنتدى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 09-04-2021, 8:55 AM   #7


أميرة الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2726
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 أخر زيارة : 09-05-2021 (1:19 PM)
 المشاركات : 7,028 [ + ]
 التقييم :  252
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Wheat
مزاجي:
افتراضي رد: هموم الرزق



تحيآتي والف شكر ، أسعدني طرحك الرآقي لآعدمنآك بإنتقآئك الجميل الرآئع ، لآ خلآ ولآ عدم ننتظر جديدك بشوق الله يعطيك العآفية


 
 توقيع : أميرة الحب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-25-2022, 8:05 PM   #8


ملكة المنتدى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2047
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : 08-04-2022 (4:53 PM)
 المشاركات : 21,121 [ + ]
 التقييم :  590
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
قـائـمـة الأوسـمـة
ملكة المنتدي

وسام شكر من الاداره

نجمة المنتدى

 SMS ~
لوني المفضل : Darkorange
مزاجي:
افتراضي رد: هموم الرزق



نورتى
شاكره لك


 
 توقيع : ملكة المنتدى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

هموم الرزق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء : 0 , والزوار : 1 ) الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:24 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd

new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع ما يطرح في المنتدى من مواضيع وردود لا يعبر عن رأي إدارة المنتدى وإنما يعبر عن رأي كاتبه

Security team